النشل والخطف والمعالجة الأمنية
الاعتداء بالنشل والخطف لأملاك الغير والمعالجة الأمنية
يستسهل الكثير من الشبان المنحرفين اليوم عملية النشل والخطف لأملاك الغير وذلك في أي وقت وفي أي مكان معوّلين على سرعة الهروب والاختفاء إما عن طريق الجري أو عنت طريق الدراجات النارية وقد يضيع حق الضحايا في هذه العمليات بسهولة كما يقول المثل "قرعة وعضّها حمار" أو "بهيم وقدم قرعة"... وفي كثير من الأحيان تسهل عملية النشل والخطف هذه لعدّة أسباب منها بالخصوص اللامبالاة التامة من الجمهور المحاط والمتفرّج لهذا الاعتداء، وكذلك نقص الإمكانيات الفنية والتقنية كأجهزة متابعة الهواتف الذكية المنتشلة في الحين عن طريق "GPS" وتحديد مواقع السرّاق الهاربين والسرعة المطلوبة ... والضروري اليوم هو تقديم التكوين والدعم اللازم للأعوان والمراكز الأمنية من آليات إلكترونية محمولة وقارة حتى يتمكنوا من العمل في أحسن الظروف حماية للمواطن بالشكل المطلوب...
بقلم : الهادي الطياشي




