سياسة : رجال أعمال تونس أقذر نموذج في العالم
رجال أعمال تونس أقذر نموذج في العالم
في هذا البرد القارس حاشى البعض
ويسألونك عن رجال أعمال تونس بالخصوص قل ملة لم تخلق مثلها في البلاد عبر التاريخ يخيرون العيش بهامش الربح الذي توفره أرصدة البنوك وتربية أبنائهم والتبضع وتفعيل السياحة الداخلية والخارجية والتهرب ضريبيا وتحويل أموالهم خارج تونس للجنان الضريبية وتسجيل عقاراتهم بأسماء شركات وهمية هروبا من قوانين المالية.
وفوق هذا ودونه مكنتهم الثورة التونسية من الخروج من حبل المشنقة الذي كان مربوطا حول أعناقهم من قبل بن علي وحاشيته وأصبحوا الحكام الفعليين لتونس في ظرف 6 سنوات سيطرة مطلقة على دواليب الدولة على كل المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية
وفوق هذا ودونه مكنتهم الثورة التونسية من الخروج من حبل المشنقة الذي كان مربوطا حول أعناقهم من قبل بن علي وحاشيته وأصبحوا الحكام الفعليين لتونس في ظرف 6 سنوات سيطرة مطلقة على دواليب الدولة على كل المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية
والمخزي في كل هذا أن آلاف الصور والحالات الاجتماعية التي نتابعها في الإعلام التونسي والتي تشخص الحالة الكارثية لغالبية العائلات والأسر التونسية المعوزة لا تحرك السواكن والقلوب وتطرح سؤالا كبيرا عن أي وطنية وإنسانية تتحدثون يا من تنصحون الشعب التونسي بأن يشمر على سواعد الجد ويعمل لكسب قوته.
لا ابالغ إن قلت أن 755 بالمائىة من الشعب التونسي سيتعدى خط الفقر قريبا إن تواصل الوضع على ما هو عليه ونسبة المساكين والمشردين وفاقدي الشغل والسند تتفاقم وسط غياب دولة شبه مفلسة ومعدومة الضمير وتغول يهودي غير مسبوق لرجال الأعمال التونسيين الذين يمكنهم إنقاذ البلاد بسهولة لكنهم لا يفعلون بل يتفرجون على أناس يموتون بردا في تونس 2017 دون الترحم عليهم حتى...
الأكيد أن الرحمة التي انقطعت من قلوب غالبية رجال الأعمال ستقابل بالمثل لو انقلبت الصورة 180 درجة في تونس قريبا لأن الشعب الكريم لن يرحمهم لو سقطوا وتغير نمط الحكم في تونس لأي سبب من الأسباب.
شخصيا أجزم أن رجال الأعمال التونسيين الرافضين لمساعدة فئات الشعب التونسي من بقايا فوائض أرصدة البنوك محال أن يفتنعوا بالصدقات وصندوق الزكاة الذي يعدل التركيبة الهرمية للمجتمع لينجح النظام الرأسمالي أولا وليضاف له الوازع الديني الضامن الوحيد لنجاح النظام العالمي الحالي الذي يعيش آخر أيامه قبل الدخول في الفوضى الخلاقة والعولمة المهمشة.
ربما يقع الاستثناء للبعض من رجال الأعمال لكنهم قلة وسط كثرة كغثاء السيل أنزل الله المهانة في قلوبهم و قريبا سيبكون دماء على المستقبل الذي خططوه لأبنائهم وأحفادهم.
متى سينفق رجال الأعمال فوائضهم على الزواولية لتكذيب هاته القراءة ؟
بقلم المدوّن محمد الهمامي




